Safe Line/الخط الآمن

+961 81 78 81 78


Al Dar/الدار

+961 76 06 06 02


Men Center/مركز الرجال

+961 71 28 38 20


Complaint/للتقدم بشكوى

+961 81 696575

Heroines Around Us

خديخة العلاوي

أن الأوقات الصعبة والمؤلمة التي مرت بها لم تضعفها بل على العكس، تصف خديجة نفسها بالقوية والمثابرة، إذ أنها لا تنظر إلى الخلف مهما حصل، تعمل خديجة حاليا ربة منزل لخمسة فتيات وزوج مسن. في العام 2012, نزحت خديجة إلى لبنان بسبب الحرب في سوريا.

بالرغم من كل التحديات التي واجهتها في الأماكن التي عملت فيها، من سوء معاملة وتحرش ومعاش متدني، تحرص خديجة أن لا تعود إلى منزلها قبل ان تؤمن حاجات عائلتها.

خديجة ناشطة ومتطوعة في أبعاد، وهي تستثمر كل الفرص من أجل تأمين حياة آمنة لعائلتها، كما تساعد النساء والفتيات اللواتي يعشن في مخيم الرحمة في عرسال على طلب الدعم النفسي والإجتماعي من أجل تخطي الظروف الصعبة. 

داليا البدوي

عادت داليا، أم لطفلين، إلى مقاعد الدراسة في الجامعة بعد إثني عشر عاما من الزواج الذي انتهى بإنفصال. تحدت كل الصعوبات والقرارات التي أُخذت بالنيابة عنها. صنعت من نفسها مُدرّبة على مهارات الحياة مع منظمات وجمعيات مختلفة. كوّنت شخصية مميزة تترك بصمة مليئة بالحب والأمان في كل مكان تذهب إليه.

داليا ناشطة في العمل الإجتماعي، تٌدرِّب مع جمعية ActionAid  وMAPs  على تعليم اللّغة الإنكليزية وعلى محو الأمية. كما وتشارك في لقاءات توعية حول العنف على إذاعة الأزهر. متطوعة في "لجنة برالياس بالقلب" ومخبز برالياس الخيري.

راكيل حمادي

تعيش راكيل حمادي، ربة منزل لسبعة أولاد، في البيسارية في إحدى قرى صيدا، تعمل في التطوع مع منظمة الاغاثة الأولية الدولية. تقدم راكيل جلسات توعية للنساء والفتيات حول مواضيع مختلف متعلقة بتنظيم الأسرة والصحة العامة كما تعمل على دعوة النساء والفتيات اللواتي يسكن في محيطها لحضور جلسات دعم نفسي إجتماعي تنظمها منظمة أبعاد.   

تقول راكيل أنها عاشت ظروف صعبة وضغوط مختلفة من المجتمع الأبوي وحياتها الزوجية ومن عناء تربية الأولاد ، لكنها إستطاعت أن تتخطى كل الظروف وأن تخرج نفسها وأولادها من الجحيم على حد تعبيرها.

   رولا الكردي

درست رولا برمجة الكمبيوتر في المعهد الإحصائي في دمشق. متزوجة ولديها طفلين، يسكنون في غرفة واحدة في سكن جماعي فيه ثلاثة عائلات في بعلبك بعدما تركت منزلها في سوريا في العام 2012 ونزحت إلى لبنان..  

بالرغم من ضيق المساحة والسكن غير اللائق الذي تعيش فيه، تحافظ رولا على روحها المتفائلة و حبها لفيروز والقهوة والمطر ومساعدة الناس. تعتبر رولا اليوم ناشطة في العمل الإجتماعي في بعلبك، إذ تشارك في نشاطات لجمعيات مختلفة مثل أبعاد وإتحاد المقعدين اللبنانيين. 

عائدة بهلوان

عشر سنوات من الفرح والطمأنينة منحتها عائدة بهلوان للناس المحيطة بها في طريق الجديدة، ولازالت تعطيها حتى اليوم، من خلال عملها التطوعي في مؤسسة الشهيد المفتي حسن خالد الخيرية والثقافية. 

لا تزرع عائدة إلا الفرص والأبواب المفتوحة للنساء والفتيات وكبار السن. وهي تسعى دائما من خلال عملها في المؤسسة إلى تأمين معارض ومساحات تصريف لمنتجات السيدات، اللواتي يعملن في الاشغال اليدوية والحرفية. 

من خلال تطوعها بدوام كامل، ومن خلال معارفها وعلاقاتها الاجتماعية، نجحت أن تكون سيدة مؤثرة في محيطها، تؤمن أقساط جامعية للكثير من الطلاب، كما أنها عملت في الفترة الأخيرة على تأمين عمليات جراحية لعيون ثماني أطفال. 

منذ بدء الأزمة الصحية والإقتصادية في لبنان عملت عائدة مع فريقها على تأمين مؤن غذائية ومساعدات عينية لما يقارب 1300 عائلة. كما أنها تتابع في محيطها أوضاع النساء الاجتماعية وتحيلهن الى جهات مختصة ومساعدة في حال إحتجن لذلك. وتنفذ أنشطة معهن وتحب أن تصنع تغييراً بالقضايا المتعلقة بالنساء وكل ما هو متعلق بالعنف الموجه ضدهن.

فتاة الحاج دياب

وسط الجو التقليدي والعشائري لبلدة الفاعور في قضاء زحلة، إستطاعت فتاة، أمينة سر الجمعية الوطنية للمرأة الريفية العاملة، أن تخلع عنها عباءة التقليد والخوف، وأن تؤسس أول مدرسة ومركز صحي في بلدتها، كما أسست مع زوجها جمعية "سواعد العمل" لمساعدة اللبنانين/ات والنازحيين/ات السوريين/ات.
إستطاعت فتاة، عبر عملها من خلق مساحات من الأمان للنساء والفتيات اللواتي يعشن في محيطها، وأصبحت السيدة التي تلجأ إليها نساء الحي.

 لينا عواضة

"الطرق والأُويا" إسمان لِحِرَف يدوية تكاد تختفي في مدينة بعلبك، لكن شغف لينا في هذه الحِرف يعطينا الأمل أن التراث اللبناني لا يزال بخير. كونها محترفة في الأرتيزانا والكروشيه والتطريز، وهي تحرص على تطوير مهاراتها وتعمل على تقديم مشاريع مختلفة من أجل دعم هذه الحرفة. ربحت مؤخرا في مسابقة أطلقتها الرابطة اللبنانية لسيدات العمل لإطلاق مشروع إعادة إحياء الحرف اليدوية والتراث البعلبكي. 

الصورة مأخوذة من الانترنت

عايدة السح

عايدة السح، سيدة تبلغ من العمر أربعٌ وأربعون عاماً، إختفى زوجها منذ تسع سنوات، قبل أن يتمكن من اللحاق بها وأولادها التسعة الذين هربوا معها من حمص إلى لبنان جراء الحرب السورية.

تعيش عايدة بالقرب من كرم اللوز في البيسارية، قضاء صيدا حيث تعمل في الزراعة (تعشّيب، زرع، تنظيف النبات...الخ) وكل هذا العمل مقابل أجر زهيد!
تتحمل عائدة اليوم عناء تربية أطفالها من دون أن يكون لديها أي مصدر رزق غير يديها وثلاثة من بناتها اللواتي يساعدنها في أوقات العطلة المدرسية.

الصورة مأخوذة من الانترنت

رنا (إسم مستعار)

رنا صبية تبلغ من العمر 26 سنة، تخصصت في الصيدلة وتعمل في  وظيفتين، واحدة في صيدلية وثانية كمندوبة لشركة أدوية. تتعرض رنا أثناء عملها لأشكال متعددة من العنف والخطر، منها مواجهة مدمني المخدرات الذين يأتون إليها يطلبون أدوية من عيار ثقيل وذلك في ظل عدم تواجد نقاط لقوى الأمن الداخلي، قريبة منها.

كذلك، تتعرض رنا في عملها كمندوبة، للتحرش من قبل الأطباء الذين تبيعهم أدوية، لكنها لا تستطيع أن تحل هذه المشكلة إلا عبر أن تتجنب التواجد مع الأطباء بمفردها وتجنب زيارة عيادات الأطباء أكثر من مرة في الأسبوع. في المقابل تشارك رنا في العمل الإجتماعي عبر التطوع في مختلف الجمعيات غير الربحية والحملات الخيرية مثل حملة "دفى" لتوزيع الثياب والمساعدات الغذائية، كما ساعدت رنا في أعمال الإغائة بعد انفجار بيروت، من خلال تأمين أدوية للعائلات والأشخاص المتضررين.

 

هدى زغيب

في بلاط جبيل، سيدة خمسينية عاشت 38 سنة زواج كلها تقاليد ظالمة جعلت من بداية حياتها الزوجية قصة تمثل كل ما تعانيه النساء من رداءة العادات والتقاليد التي تدفعهن إلى الرضوخ والصمت. لكن هدى زغيب تحدت الظروف وجعلت من نفسها طباخة ماهرة، حتى تكاد تكون كل أفراح وأتراح بلاط جبيل قد أكلت من أطباقها.

تتعاقد هدى مع شركات ومؤسسات تطبخ وتحضر لهم ولائم في مختلف المناسبات. كما وتعمل ايضاً في الخياطة، وتعبر هدى عن شعورها بالفرح لأنها إستطاعت أن تنقل هذه المهنة إلى بناتها وزوجات أبنائها، وحتى حفيدتها التي لا تترك الإبرة والخيط.  

السيدة فرح، (إسم مستعار)

فرح إمرأة أربعينية، من مواليد بلدة تبنين في عكار. تحب العمل الإجتماعي منذ طفولتها، كانت تشارك في كل النشاطات التي تنظَّم في المدرسة، وكان لديها حماس كبير للعمل التطوعي، ما دفع معلماتها آنذاك إلى دعوتها للإنضمام إلى جمعيات تنشط في العمل الإجتماعي في عكار. لكن تزويجها في سن السادسة عشر وإنتقالها للعيش مع زوجها وأهله طمر حياتها وأصبحت أم طفلة لتسعة أولاد. 

شغف فرح وحبها للعمل دفعها لتحدي الصعوبات والعودة إلى العمل في الجمعيات الإجتماعية والخيرية،

هي أم ناشطة في مجال العمل الإجتماعي والحقوقي، ومركز أمان ومنسقة بين النساء والفتيات في مختلف الجمعيات منها جمعية ابعاد.

تنهي فرح حديثها عن حياتها وتجاربها أنها بالرغم من أنها تشكل نقطة أمان لبعض النساء والفتيات، لكنها لا تشعر بنفس الشيء والأسباب متعددة. 

 حليمة إدريس

تدرب حليمة إدريس، السيدة القوية والمتماسكة، النساء والفتيات على حياكة الصوف وأشغال يدوية متنوعة، وبينما ذلك، تزرع حليمة بذور  الوعي عبر فتح نفاشات اثناء عملها، وتقول انها لا تكتفي بتدريس الفتيات والنساء على كيفية حياكة كنزة او قطعة قماش، بل إنها تتعمد  فتح نقاشات بينما الصنارة تحبك خيوط الكبكوب. 

تعبر حليمة عن نفسها بالسيدة صاحبة الكلمة المسموعة، وقد حصلت على ذلك اللقب من بعد أن  إستطاعت ان تجتاز الكثير من الطرق الوعرة، بالرغم من تزويجها المبكر وإنجابها ابنتيها اللتين تركت لهن حرية الاختيار في تحديد مسار حياتهن. 

 

 

 أميرة يعقوب

وفاة ابنتها البكر في العام 2010 دفعها إلى الحياة وليس العكس. تمرّدت على الحزن واليأس وجعلت من نفسها أميرة سوق صيدا القديمة في الخياطة. يكفي أن نسأل عن أميرة الخياطة في ساحة باب السراي حتى نصل إلى محل أميرة يعقوب القرص الذي يعج بالحياة.

تُدرّب أميرة سيدات وفتيات على مهنة الخياطة مع جمعيات وجهات مختلفة، تحب العمل الاجتماعي ومساعدة الغير من دون تمييز، وقد انطلقت مسيرتها المهنية في جمعية التنمية للإنسان والبيئة DPNA من دون أن تحظى بفرصة التعليم في طفولتها وهي اليوم تعطي الأمان لنفسها ولغيرها عندما تردد شعارها " السقوط ليس للنساء" .

ماريا (إسم مستعار)

لجأت ماريا إلى لبنان في العام 2012 هروبا من الحرب الدائرة في السورية. عاشت في مخيم في البقاع الغربي.

بدأت مسيرتها التغييرية مع لجنة الإنقاذ الدولية حيث كانت ماريا تخاف من كل شيء وتعتبر أن هناك الكثير من المحرمات والعيب الذين كانوا يمنعوها من ممارسة الكثير من الانشطة البديهة وعيش حياة سليمة بعيدة عن العنف. 

تزويج أبنتها بعمر مبكر، احزنها ودفعها نحو العمل قدر إمكانها على توعية السيدات والفتيات على خطورة التزويج المبكر وحق الفتيات في عيش طفولة طبيعية. كما تلقت جلسات توعية ودعم نفسي إجتماعي مع منظمة أبعاد، مما دفعها الى الإنخراط في العمل الإجتماعي.

ماريا اليوم هي ربة منزل في المخيم نفسه وتشكل مساحة أمان للكثير من النساء والفتيات اللواتي يلجأن إليها كي يعبرن عن مشاعرهن وغضبهن لها،